منتديات الاسكندرية للانمى

كل ما هو جديد فى عالم الانترنت
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  |~| المانجا و المجتمع الياباني |~| فريق التحرير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نيجر
عضو جديد


ذكر
Number of posts : 187
age : 30
Job/hobbies : لا يوجد
Country : alexandria
Points : 493
Date : 05/07/2009

مُساهمةموضوع: |~| المانجا و المجتمع الياباني |~| فريق التحرير   2011-09-21, 4:27 pm



الحمد لله رب الأرباب مسخر السحاب و خالق الخلق من تراب
نحمدك اللهم حمدا طيبا مباركا لجلال وجهك و عظيم شأنك و قوة سلطانك
و لك اللهم الحمد أن هديتنا للاسلام و ما كنا لنهتدي لولا أن هديتنا
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، مقلب القلوب والأبصار،
وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله المصطفى المختار،
صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الأطهار، وعلى جميع أصحابه
الأخيار من مهاجرين وأنصار، وعلى جميع من سار على نهجهم
واقتفى آثارهم ما أظلم الليل وأضاء النهار







أصبح صعبا يوما بعد يوم أن لا نلاحظ التدفق الرهيب لعالم جديد يسمى المانغا، إذا كنا منذ عشريتان نستطيع أن لا نشاهد ما يعرض من أنميات على التلفزة لكن اليوم من الصعب أن

لا نشاهد بضعة لقطات من أنميات يابانية أثناء تجولنا بين القنوات العربية أو الأجنبية المختلفة، كما أنه أصبح عاديا اليوم أن نجلد مجلدات لمانجات يابانية تعرض في المتبات العربية

حتى و لو كانت نتؤخرة نوعا ما عن آخر الإصدرات.

لكن هذا أفضلا من عدم تواجدها بتاتا في الماضي، فأصبحنا نشاهد مجلدات لمانجات لها عناوين تجعلك تنجذب لتعرف محتواها مثلا ناروتو و دي جراي مان و بليش أو أيضا وان بيس.

الإختلاف يقع هنا إن كنا سنكون سنهتم ام لا أمام تلك المربعات البيضاء والسوداء المكتوبة من اليمين إلى اليسار أو على الأقل نلقي نظرة من باب الفضول على تلك الرسومات القادمة

من أقصى الكرة الأرضية.



و هنا نتساءل إن كانت المانجا هي إنعكاس وفي للمجتمع الياباني و هذا سؤال مهم جدا إذ أن الإجابة بالإيجاب يعني أن للمانجا دور تعليمي يسمح للقارئ أن يتعلم أشياءً حول المجتمع الياباني.

بينما في الأصل يمكننا أن التفكير في أهمية التطرق لهذا الموضوع إذ أن المانجا تعد في الغرب كتسلية شعبية رخيصة و ليس لها أي علاقة باليابان الحقيقية، يابان متعلقة بروح الأخلاق،

والشرف و إحترام التقاليد و مبادئ الساموراي و خبرة كبيرة في عالم البستنة (أشجار الكرز و البونزاي)، لكن هناك المعارضة التي تعد المانجا فنا نبيلا و ثقافة عليا موجهة للنخبة

و تمثل الروح الحقيقية لليابان.

المانجا من التعريف هي رسوم هزلية و في أغلب الحالات بالأبيض و الاسود و تتميز عن المنشورات الغربية بحجمها الصغير، و قد صقلت عبر مرور الزمن من مجرد لفافات إلى ما أصبحت

عليه اليوم عن طريق أخذها مثال من الرسوم المتحركة الغربية و شيئا فشيئا أصبحت جزءا مهما في الثقافة الشعبية اليابانية و حتى الغربية.



في بداية الأمر و بعيدا عن القوالب النمطية و الفكرة الأولة السيئة التي أخذها الغرب عن المانجا و ربما حتى بعض اليابانيين، يمكننا القول أن المانجا تعد مرآة عاكسة للمجتمع الياباني،

و على غرار يابان ما بعد الحرب العالمية الثانية فإن المانجا أيضا أخذت طريق التطور في البداية عن طريق محاكات الأسلوب الغربي(الرسوم المتحركة لديزني و الأفلام الغربية) لكن



كان هذا من أجل أن تتجاوزهم و بسرعة بواسطة رواد هذا الفن أمثال Osamu Tezuka صاحب رائعة (Astro Boy) و المانجاكا Akira Toriyama كاتب الأسطورة (Dragon Ball)

و في الوقت الحالي Eiichiro Oda صاحب مانجا وان بيس.



فالمانجا أصبحت اليوم صناعة و تجار مزدهرة جدا و سلعة أساسية في التصدير إذ قدر حجم سوق المانجا في سنة 2007 بقيمة 406 مليار ين ما يعادل 3.6 مليار دولار، مما يجعلها على

رأس المنشورات في اليابان، علاوة على أن الرسومات الهزلية الغربية أمثال الكوميكس الأمريكي أو الرسومات المصورة الأوربية قد تم زحزحتها من مكانتها في بلدانها بسبب إنتشار المانجا.



إضافة لكونها إنعكاس إقتصادي للمجتمع الياباني، المانجا أيضا يمكن النظر إليها كمرآة تاريخية، من وجهة أن تأثيرها سواء في الماضي (الفنون القتالية، الساموراي...) و الحاضر

(الأزمة الإقتصادية، البيئة،...) و المستقبل (التقنيات الجديدة،...) و هذه الأشياء كانت إلهام للمانجاكا دون نسيان الحروب و مشاهد العنف التي كانت أيضا من أهم المواضيع

التي تم تطويرها.



توجه آخر يقود إلى عكس زاوية التطرق للموضع عن طريق النظر للمانجا ليس فقط كمرآة بل أيضا كمصدر تأثير للمجتمع، في وجهة النظر هذا يمكننا ذكر تشبه القراء بأبطال المانجا

المفضلة لديهم و أيضا المواضيع القيم التي تم تطويرها في المانجا، و أيضا نظرا لهذا التأثير الكبير السلطات اليابانية إكتشفت الأهمية الإستراتيجية للمانجا، و أخذت تحاول التجكم فيها

عن طريق الرقابة و الدعاية ... خاصة خلال فترتي الحربين العالميتين، لكن حاليا المانجا أصبحت وسيلة تعبير ثمينة إذ تتطرق للقيم التقليدية و القلق الفلسفي و البحث في المشاكل الإجتماعية.



الساعات الأولى الحديثة للمانجا سمحت بالتعبير عن صدمة الحرب العالمية الثانية و التوتر الناتج عن إعادة بناء اليابان و مرحلة التصنيع الرهيبة، فتنوع المواضيع المعالجة في المانجا

سمح بالوصول إلى كل فئات المجتمع و أصبحت المانجا ظاهرة حقيقية في المجتمع عن طريق المواضيع التي نجدها مثل الحياة المدرسية أو في العمل ، الحروب، الموت، الحب، الرعب،

الأدب، الإقتصاد، التاريخ، الطبخ و حتى الألعاب الرياضية، كما أن سعر المانجا الرخيص ساهم في إنتشارها على مدى كبير في المجتمع، و تقول الإحصائيات أنه 60 % من اليابانيين

يقرؤون على الأقل مانجا في الأسبوع.



كما أن تأثير المانجا في المجتمع الياباني يتواصل لأن حتى البالغين يواصلون قراءة المانجا، لذا قامت دور النشر بتنويع المواضيع المتناولة في المانج مثال السياسة التاريخ و حتى الألعاب،

فالأشخاص الذين كانوا مجرد أطفال في سنوات الثمانينات و التسعينات واصلوا قراءة المانجا، ففي البداية المانجا مثلها مثل BD الغربية كانت موجهة لشريحة الصغار لكن الناشرين

قاموا برفع سن القراء المستهدفين لأن القارئ الذي يتابع مانجا سيصبح بالغا معها.



مثلا مانجا الشونين دراجون بال هي سلسلة شعبية شهيرة إستمرت مغامرات أبطالها لعشر سنوات و نهايتها كانت سنة 1995، فإن كان عمر بداية قارئها 10 سنوات فإنه سينتهي و عمره

عشرون سنة لذا توجهت دار النشر شويشا لإضافة مانجات تحوي مواضيع تهم الكبار من أجل إبقائهم أوفياء لقراءة المانجا و تبعتها في ذلك بقية دور النشر، و نتيجة لتلك العملية

إستطاعت شويشا أن تبيع سنة 1995 ستة ملايين نسخة من مجلتها.

أيضا الطفل الياباني طور عادة شراء المانجا بنفسه، إذ أصبح الطفل الياباني يحتفظ بمصروفه من أجل شراء نسخته الخاصة من المانجا حتى لدرجة أحيانا عدم شراء طعام الغذاء او تقليله

من أجل ذلك أصبحت المانجا شيئا أساسيا في توجيه الرأي و تكوين الفكر الإجتماعي في اليابان.



كما أنه تم إعادة تقييم لدور المانجا في اليابان ففي سنة 2000 تم عد المانجا جزء من المنظومة التربيوي اليابانية من طرف وزير الثقافة و الرياضة و العلوم و التكنولوجيا الياباني

كما تم وضعها كمجال مهم في الثقافة، و في سنة 2002 تم تسجيلها كجزء من الفن كما تم إضافتها في البرامج التعليمية للغة اليابانية، كما أن وزير الثقافة الاياباني صرح أن من

المستعجل بناء مراكز ثقافية كاملة و يكون من أهدافها المحافظة على كتب المانجا كشكل من أشكال التربية الأكاديمية و العمل على نشر ثقافة تالمانجا في العالم و أيضا نقلها

للجيل القادم.

مثلا مدينة كيوتو تشجع بشدة النشاطات من أجل نشر ثقافة المانجا في المجتمع الياباني ليكون لها دور مهم في نشر الثققافة اليابانية في العالم، من أجل ذلك قامت مدينة كيوتو

بإحتضان "المؤتمر العالمي للمانجا" سنة 2008 و التي كان من نتائجها وضع مشروع من أجل نشر المانجا عالميا و أيضا تأسيس المتحف العالمي للمانجا.


المتحف العالمى للمانجا

ففي اليابان أصبحت المانجا طريقة للعيش، عكس باقي العالم الذي ينظر إليها كوسيلة للتسلية، فصبح يقال لا يمكن ان تكون يابانيا دون ان يكون لك إتصال دائم بالمانجا، فمهما كان البيئة الإجتماعية

او أصل الشخص في اليابان فإن المانجا تقدم له شيئا يناسب ذوقه، إذ ن 40% من الكتب التي تبتاع في اليابان عي مانجا، فإختلاف المواضيع المتطرق إليها في المانجا يجعلها تناسب الجميع.



بهذا فالفتيات يقرأن شوجو و رجال الأعمال يقرؤون مانجات الأعمال، لكن هناك شيئ أكثر إثارة و هو أننا نجد المانجا أيضا في المدارس، مواد مثل التاريخ و الدين يدرس عن طريق المانجا في الإبتدائي،

فاليابانيون يمكنهم رؤية المانجا طيلة ساعات اليوم في المجلات كما في التلفاز او على الملصقات الإعلامية في الشوارع، فمن المستحيل لهم ان يتجنبوا هذه الثقافة التي تنتشر بسرعة كبيرة لكن

هذا لا يقلق أبدا أي شخص هناك.



علاوة ان الجميع مستهدفين من المانجا إلى أن المستهدف الأول للمانجا يبقى فئة الصغار و بالخصوص المراهقين إذ أن 50% من المداخيل مصدرها هم، لذاتبقى المواضيع الأساسية للمانجا

تدور في فلك العنف، الخيال العلمي و البطولات الخيالية، و يمكننا القول ان المانجا أصبحت جزءا من الثقافة اليابانية مثل ما أصبحت BD جزء من الثقافةالأوربية و الغربية لكن بفرق أن السوق

الياباني للمانجا أكبر بكثير من سوق Bd.



بصفة عامة، المانجا تلعب دورا هاما في اليابان من وجهة أنها تعد متنفسا و تسلية للمتابعين المختنقين من صلابة المجتمع الياباني، لكن من الظلم ان نعدها فقط شيئا للمتعة إذ أنها

مرآة عاكسة كما أنها مؤثرة في المجتمع الياباني.



و نظرة على المانجا في الغرب و مثال عن ذلك فرنسا التي أصبحت ثاني أكبر مستهلك للمانجا في العالم بعد اليابان و قبل الولاتيات المتحدة الأمريكية، فمجلدات ناروتو تجاوزت 220 ألف

نسخة بينما بلغة ديث نوت 130 ألف نسخة، كما أن هناك العشرات من العناوين التي تجاوزة الستين ألفا مثل Fruits Basket و Shaman Kin، في سنة 2006 تم بيع 13 مليون

مجلد في فرنسا لكن يجب الإشارة أن فقط 9 عناوين تحوز على نسبة النصف في المبيعات مما يترك حيزا كبيرا إنتشار عناوين أخرى غير مشهورة.



بلدية باريس وضعت سنة 2009 تحت شعار المانجا كما قامت بتنظيم معرض هائل و مذهل و كان ضيوف الشرف هم أعضاء Clamp الذي إحتفلوا تلك بعشرين سنة من وجود أعمالهم.

و كان هذا دليلا و إعترافا بأن المانجا أصبحت ظاهرة لا يمكن إغفالها في المجتمعات الغربية و لم تعد مجرد تسلية فقط.


فريق Clamp

كن لازالت المانجا في الغرب تعتبر تسلية للأطفال و هذا بسبب أنها كانت تبث في برامج الأطفال و فقط منذ بضعة سنوات أصبح الفئات العمرية الأكبر تكتشف عالم المانجا الجميل، فأصبح

الناشرون يقدمون انواع مختلفة من المانجا موجهة لفئات عمرية مختلفة و متنوعة .





في السنوات القلقلة الماضية كانت سنوات غنية بالإصدرات ، حتى في الغرب ظهر العديد من الناشرين المتخصصين في المانجا، و هنا نتساءل عن السبب و الإجابة هي ان الناشرين اليابانيين

أصبحوا يبحثون عن أسواق جديدة للمانجا خاصة بعد الأزمة الإقتصادية التي ضربت اليابان و أيضا إنخفاض المبيعات في الأرخبيل الياباني.

في بداية التسعينات ""Shônen Weekly Jump و ""Shônen Weekly Magazine كانت تبيعان حوالي 6 ملايين نسخة كل أسبوع لكن في بداية القرن الحالي أصبحتا تصلان ثلاثة

ملايين نسخة بصعوبة، صحيح لو قارناها بالمنشورات في البلدان الأخرى تعد أرقاما مذهلة لكن هذا الإنهيار في عدد المبيعات يهدد دور النشر.



عدة عوامل ساهمت في هذا الوضع الخاص بتردي المبيعات لكبار الناشرين اليابانيين، في الأول كانت بداية التسعينات نهاية عصر الرفاهية في اليابان و كانت اول أزمة مالية تصيب

اليابان بعد الحرب العالمية الثانية ، إنهيار في البورصة إفلاس عدة مجموعات إقتصادية، تعبير طرد من أجل إعادة الهيكلة أصبح أمرا متداولا في الجرائد و على ألسن الناس، في المجال لم يكن

أبدا يساعد عل شراء الكماليات بينما يصعب إيجاد الأساسيات.

أيضا ما بين سنة 1990 و 2000 كل القصص المشهورة في المانجا إنتهت : دراجون بول ، يويو هاكوشو، سلام دانك ...، السلسلات الشهيرة تركت خلفها قراءها يتامى بفقدهم أبطالهم

المفضلين الذين تابعوهم لسنوات.



و أخيرا في مدة العشر سنوات من حيث التسلية أصبح للمانجا منافسين جد أقوياء و في الصف الأول نجد ألعاب الفيديو ثم الهواتف النقالة، فزبائن المانجا الأساسين و هو الصغار

أصبح لديهم فضاء آخر لصرف أموالهم غير مجلات المانجا فأصبح تقريبا لكل أطفال اليابان هاتف محمول و ألعاب فيديو و بالتالي دور النشر أخذت تفقد العديد من زبائنها.



الجميع شبه متيقنين ان العصر الذهبي للمبيعات الأسبوعة التي بلغت 6 ملايين أصبح من الماضي و أنه من المحتمل جدا أن لا يعود أبدا، و من اجل ذلك أصبح الناشرون يعملون على جبهتين ،

السوق الداخلية من اجل عد فقد قراءها، و السوق الخارجية من أجل دعم مداخيلها.و ايضا في بحثها عن أسباب التراجع إكتشفت دور النشر أن القراء فقد الرغبة في شراء المجلات أسبوعيا من

أجل هذا قاموا بنشر مجلات جديدة تحوي فقط قصص كاملة (الوان شوت) هذا يسمح للقرارئ ان يتابع القصة مرة واحدة دون التفكير في البداية كما يحدث في المجلات الاخرى التي تكون القصة أسبوعية

و بالتالي القارئ يمكنه قراءة المجلة بسهولة و أيضا تلك القصص تكون لمانجاكا مشهورين يضعون قصصهم في المجلات الأسبوعية الأخرى فيكون هذا كإشهار لهم

و للمانجات الأخرى حتى يتمكنوا من إستعادة المزيد من القراء.



إستراتيجية اخرى بدأت ترى النور في دور النشر، و هي وضع تتمات لأشهر مانجات التسعينات بهدف إستعادة قراء العصر الذهبي للمانجا و بالتالي عاد Takehiko Inoue لرسم عالم كرة السلة

في مانجا Real لتكون تتمة لسلام دانك، و Tsukasa Hôjô يعود لعالم الجريمة و الكوميديا مع Angel Heart لتكون تتمة لمانجا City Hunter، و أيضا Masami Kurumada يعيد

Saint-Seiya للوجود عن طريق العمل علة ماضي شخصياتها في Saint-Seiya Episode G و القائمة تطول.



بداية الألفية الجديدة كانت منعطف جديد في استراتيجية دور النشر، فقبلا كانت دور النشر تكتفي بمنح تصاريح لدور نشر أخرى في الغرب لنشر أعمالها في أوربا و آسيا و امريكا، لكن في

سنة 2001 ألمانيا أصبحت رائدة بعرضها مجلة شهرية تحت إسم Banzai بالشراكة بين شويشا و دار النشر Carlsen Comics، فهذه المجلة أخذت تعرض المانجات التي تصدر في الشونين

جمب لكن بشكل شهري و لاقت نجاحا باهرا إذ أن مبيعاتها تجاوزت المائة ألف نسخة شهريا، و نتيجة لهذا النجاح غير المتوقع، شويشا جربت نفس الشيء في ما وراء الأطلسي عن طريق

إصدارها Shonen Jump U.S سنة 2002 و كان النجاح أيضا حليفها برقم مبيعات يتجاوز 270 ألف نسخة في أول أسبوعين للبيع. و نفس الشيء كان في النسخة السويدية و النرويجية للمجلة.

لكن حاليا بدأت المجلات تزداد النسخ المبيعة منها لكن هل هي ستكون دائمة أم مجرد فترة بسبب نجاح بعض المانجات التي تحملها صفحات تلك المجلة هنا يبقى السؤال و الذي ستجيب

عنه الأيام أو السنوات المقبلة لما تنتهي السلسلات الشهيرة.





من منا لم يشاهد في ربورتاج في التلفزة عن اليابان في مشهد في القطار او الحافلة أين نرى سخصا بزي رمس غارق في قراءة مجلة مانجا و لا يهمه ما يدور حوله، عادة هذا الصورة ترتبط بفكرة

أن في اليابان الحميع يقرأ المانجا في القطار خاصة التي تحمل العنف و يرموا به قبل الوصل للمنزل.



هناك نرى الطفل الذي يتعلم القراءة إلى العمال من أجل مهرب مؤقت من هموم العمل، و هذا هو مبدأ عمل دور النشر في اليابان جعل عادة القراءة متجذرة من الطفولة في اليابانيين و تشجيعها

مع مرور السنين، هذا سبب وجود العديد من انواع المانجا تناسب جل الفئات العمرية، و دو النشر تعمل جاهدة على المحافظة على هذه العادة في قراءة المانجا في كل مكان، فالطفل الذي إعتاد

قراءة مجلات المانجا فمن المحتمل جدا أن يحافظ على ذلك مع تقدمه في السن، و هذا الأسلوب أصبح حاليا معتمد حتى في دور النشر الغربية التي تهتم بالرسوم الهزلية (BD).



من المعلوم ان الصغار يحبون تقليد الكبار، رغم مثلا تجد طفلا لم يبلغ السبع سنين إلا أنه يريد أن يقرأ مثل أخيه الأكبر مجلة المانجا، و من هذا المنطلق بدأت دور النشر اليابانية فس نشر

مجلات خاصة بالأطفال الصغار، و حاليا كل دور النشر الكبيرة تصدر مجلة او أكثر خاصة بالأطفال الصغار و أشهرها هي Korokoro Comic التي تصدرها دار النشر Shôgakukan ،

و أهم منافسيها هما Bonbon Comic لدار النشر Kôdansha و V Jump لدار النشر Shueisha لكن هذان الأخيرا لا يتحملان أبدا المقارنة بينهم فيمال يخص عدد المبيعات.

معدل عدد النسخ الدورية

V Jump : 360 ألف
Comic Bonbon: 260 ألف
Korokoro Comic: مليون و مائتي ألف

و رغم إختلاف أشكال هذه المجلات الثلاثة إلا انهم يتفقون في مبدأ ربط جميع تسالي الأطفال و ألعابهم، فنجد أن كل عدد يحوي مانجا ، أخبار عن ألعاب الفيديو، الألعاب الأكمثر شعبية في ساحات

اللعب في المدارس، الرسوم المتحركة المعروضة في التلفزة، و بخصوص المانجا تجدها انه تكون مرتبطة و مستوحاة في أغلب الأحيان من أهم الألعاب المشهورة فمثلا نجد مجلة Korokoro

تنشر مانجات أبطالها Super Mario، و Bomber Man و Pokemon و أبطال آخرين.



من هنا يمكننا أن نفهم سر النجاح الذي تلاقيه و كيف تستطيع جلب إهتمام الأطفال الصغار حتى لو لم يكونوا يستطيعون القراءة بشكل جيد فإنهم متمكنون من ألعاب الفيديو لذا يجدون ضالتهم

في هذه المجلات، و بنمو هؤلاء الصغار يتجهون نحو نحو اخ Korokoro الأكبر مجلة Weekly Shônen Sunday، و من أجل المحافظة على قرائها الصغار تقوم بعض المجلات بنشر

قصصر جانبية لسللتها المشهورة مثلما فعلت Korokoro بنشرها قصة شبيهة بالمحقق كونان التي تصدر في Weekly Shônen Sunday و Konjiki no Gash.



و في الأخير أصبح شبه المؤكد أان صناعة المانجا توجه صعوبات أكثر فأكثرو ان مبيعاتها أخذتت تتناقص يوما بعد يوم، و أصبحت المخافو تلحق بدور النشر من غد مجهول حيث أن الأطفال

و المراهقين و البالغين يقرأون أقل فأقل المانجا، فلي من الضرور أن نكون مختصين لنعلم ان أطفال اليوم أصبح لديه العديد من الوسائل للتسلية غير المانجا و أهمها ألعاب الفيديو، فاليوم كل

دور النشر تعمل جاهدة على إيجاد الحلول من أجل دفع عجلة قراءة المانجا للأمام.

إلى هنا أكون قد وصلت إلى نهاية هذا التقرير الصغير


و إلى حين تقرير قادم أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.

======

عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَنْ جَلَسَ مَجْلِساً كَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ ، فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ
مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ في مَجْلِسِهِ ذَلِكَ » .
أخرجه أبو داود والترمذي واللفظ له والنسائي وابن حبان في صحيحه والحاكم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.megavideo.com/
 
|~| المانجا و المجتمع الياباني |~| فريق التحرير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الاسكندرية للانمى :: عالم الأنمي والمانجا :: منتدى المانجا-
انتقل الى: